قلبي يدعوك بلطف لبلادي
فأرجو أن تسمعي هتاف ناجيا
ألا ترين المنايا في كل وادي
ألا ترين ما خلف الغرب الأعاديا
أما ترين كيف صارت مناتي
بين هزء وتمرد وتطاول وسخريا
لماذا نسينا يافؤداي
لماذا قلوبنا صارت قاسيا
أفيقي من سباتك ورجائي
يممي نحو القرآن وحسبك الصلاتيا
جرح غائر خلفه الأعادي
ودمروا وقتلوا ونفوسنا راضيا
ما تحرك فينا ساكن ولا شاكي
وهزئنا بقيمنا وقلوبنا متماديا
أما يهزك ما أرى ياصاحي
من نزيف دم أمتنا تصرخ باكيا
ألا يؤذي سمعك كل يوم وتالي
تهدر فيه طاقتنا ويضيع شبابيا
صدقت سلامهم وصرت جافي
وتجاهلت كل ذلك وصرت ناسيا






















